مدير/ة فني/ة ميداني/ة في الحسكة

- المسمى الوظيفي: مدير/ة فني/ة ميداني/ة
- جهة العمل: المجموعة الاستشارية للألغام (MAG)
- موقع العمل: الحسكة، سوريا
- القطاع: إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة
تعلن المجموعة الاستشارية للألغام عن حاجتها لتعيين مدير فني ميداني للانضمام إلى فريقها العامل في محافظة الحسكة. يركز هذا الدور على الإشراف المباشر وتوجيه الفرق المحلية لضمان تنفيذ مهام التطهير بكفاءة وأمان تام. يتطلب العمل الميداني قدرة عالية على التكيف مع الظروف المتغيرة وتقديم الدعم الفني المستمر للفرق على الأرض. تسعى المنظمة من خلال هذه الوظيفة إلى تعزيز قدرات الفرق الوطنية وتطبيق أعلى معايير السلامة المهنية في جميع الأنشطة الميدانية المخصصة لإزالة المخاطر.
تشمل هذه الوظيفة مسؤوليات متعددة تتطلب خبرة سابقة في إدارة العمليات الفنية المعقدة في بيئات صعبة. يتوقع من المرشح الناجح أن يكون قادراً على تقييم المخاطر بشكل دقيق ووضع خطط استجابة فعالة لضمان سلامة جميع العاملين. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب الدور مهارات تواصل قوية للتنسيق مع مختلف الجهات المعنية وضمان سير العمل وفقاً للخطط المعتمدة. تعتبر هذه الوظيفة خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف المنظمة في توفير بيئة آمنة للمجتمعات المحلية المتضررة من النزاعات المستمرة.
تفاصيل فرص التوظيف
يتضمن العرض المالي لهذه الوظيفة راتباً أساسياً مع بدلات تصل إلى 76,524 جنيهاً إسترلينياً سنوياً. توفر المنظمة سكناً ملائماً داخل البلد لضمان راحة الموظفين أثناء فترة عملهم. كما يحصل الموظف على إجازة لا تقل عن ثمانية أسابيع خارج البرنامج سنوياً، بالإضافة إلى أربع رحلات طيران دولية للعودة إلى الوطن. تشمل المزايا أيضاً حزمة تأمين شاملة تغطي الحوادث الشخصية والنفقات الطبية، وتأميناً ضد الوفاة لأسباب طبيعية، ومساعدة طبية على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
عن جهة العمل
المجموعة الاستشارية للألغام (MAG) هي منظمة إنسانية دولية مقرها المملكة المتحدة وتعمل في 32 دولة حول العالم. تركز المنظمة جهودها بشكل أساسي على إزالة الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة لتحرير الأراضي وجعلها آمنة ومنتجة للمجتمعات المتضررة من النزاعات. تسعى المنظمة من خلال عملها إلى الحد من التهديدات الناجمة عن العنف المسلح من خلال دعم الحكومات في إدارة الأسلحة والذخائر بشكل آمن وفعال. هذا العمل الإنساني النبيل يسهم بشكل كبير في إعادة بناء المجتمعات المتضررة وتوفير بيئة آمنة ومستقرة للأجيال القادمة. كما تعمل المنظمة على تعزيز الوعي بمخاطر الألغام والذخائر غير المنفجرة من خلال برامج التوعية المجتمعية المكثفة.
في عام 1997، كانت المنظمة من بين الحائزين على جائزة نوبل للسلام تقديراً لجهودها الكبيرة في حملة حظر الألغام المضادة للأفراد. تستجيب المنظمة للأزمة السورية منذ عام 2013، حيث تعمل بجد لدعم التنمية من خلال العثور على مخلفات الحرب القابلة للانفجار وتدميرها. يتيح هذا العمل للمجتمعات المحلية تربية أسرهم ومتابعة سبل عيشهم في بيئة آمنة ومأمونة بعيداً عن المخاطر. تلعب المنظمة دوراً حيوياً في دعم جهود الإغاثة الإنسانية في سوريا من خلال توفير الخبرات الفنية والموارد اللازمة لتنفيذ عمليات التطهير بنجاح. تستمر المنظمة في توسيع نطاق عملياتها لتشمل المزيد من المناطق المتضررة وتلبية الاحتياجات المتزايدة للمجتمعات المحلية.
توسع المنظمة مبادراتها المنقذة للحياة في جميع أنحاء سوريا لدعم المجتمعات المحلية وتعزيز الاستقرار في المناطق المتضررة. تعتمد المنظمة في عملها على فرق متخصصة ومدربة تدريباً عالياً لضمان تنفيذ المهام بأعلى مستويات الجودة والسلامة. تتعاون المنظمة بشكل وثيق مع الشركاء المحليين والدوليين لتحقيق أهدافها الإنسانية وتقديم الدعم اللازم للمتضررين. من خلال بناء شراكات قوية مع الجهات الحكومية والمنظمات غير الحكومية، تسعى المنظمة إلى تعزيز قدرات الاستجابة المحلية وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمجتمعات المتضررة. كما تحرص المنظمة على تبادل المعرفة والخبرات مع الشركاء لضمان تحقيق أفضل النتائج في جميع المشاريع المنفذة على أرض الواقع.
تلتزم المنظمة بتطبيق أعلى المعايير الأخلاقية والمهنية في جميع أنشطتها ومشاريعها. تحرص المنظمة على توفير بيئة عمل آمنة وشاملة لجميع موظفيها، وتشجع على التنوع والشمولية في فرق العمل. تسعى المنظمة باستمرار إلى تطوير قدرات موظفيها وتوفير فرص التدريب والتطوير المهني لضمان استمرارية تقديم خدمات عالية الجودة للمجتمعات المستفيدة. تعكس هذه الالتزامات رؤية المنظمة في بناء مجتمعات خالية من التهديدات الناجمة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، وتمكين الأفراد من العيش بأمان وكرامة. تستمر المنظمة في تحقيق إنجازات ملموسة على أرض الواقع بفضل جهود فرقها الميدانية ودعم شركائها المستمر في مختلف القطاعات.
الوظائف المتاحة
مدير فني ميداني
المسؤوليات الرئيسية
- إدارة وقيادة فرق العمل المحلية لتنفيذ عمليات إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة بأمان تام وفقاً للمعايير الدولية المعتمدة.
- إجراء التدريب والتقييم اليومي ومراقبة جميع الموظفين الذين ينفذون العمليات الفنية لضمان التزامهم بإجراءات السلامة المهنية المحددة.
- ضمان الممارسات الآمنة وبناء القدرات المحلية لأنشطة الأعمال المتعلقة بالألغام للأغراض الإنسانية وتعزيز الوعي بمخاطر المتفجرات.
- دعم مدير العمليات الفنية في ضمان التنفيذ الآمن الشامل لجميع الأنشطة الفنية للمنظمة في جميع أنحاء بلد التشغيل المستهدف.
- تطوير ومراجعة والامتثال لإجراءات التشغيل الموحدة الأمنية والفنية المعتمدة لضمان سير العمليات بفعالية وكفاءة عالية.
مهام التنسيق والتواصل
- ضمان التواصل والإبلاغ الفعالين بين جميع أعضاء الفريق والجهات المعنية لضمان تدفق المعلومات بشكل صحيح وفي الوقت المناسب.
- تمثيل المنظمة أمام المانحين والشركاء المنفذين والمجتمعات المحلية والوكالات الأخرى لتعزيز الشراكات الاستراتيجية وتحقيق الأهداف المشتركة.
- المساهمة بالمعرفة الفنية وأهداف التخليص في المقترحات والتقارير الدورية لضمان توثيق الإنجازات والتحديات بشكل دقيق وشامل.
- التنسيق المستمر مع السلطات المحلية لضمان سير العمليات الميدانية بسلاسة ودون عوائق، وتقديم الدعم اللازم عند الحاجة.
- تقديم تقارير مفصلة عن سير العمل والتحديات التي تواجه الفرق الميدانية لضمان اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب ومتابعة التطورات.
المتطلبات الأساسية
- مؤهل IMAS EOD 3 أو ما يعادله من الشهادات المعترف بها دولياً في مجال التخلص من الذخائر المتفجرة وإدارة العمليات.
- خبرة سابقة في إزالة الألغام الأرضية وإدارة العمليات الميدانية في الدول النامية المتضررة من النزاعات المسلحة والحروب الأهلية.
- خبرة واسعة في إدارة العمليات الميدانية المتكاملة والتنسيق بين فرق العمل المختلفة لضمان تحقيق الأهداف المحددة بنجاح.
- مهارات ممتازة في الدبلوماسية والتواصل لبناء علاقات قوية مع الشركاء الوطنيين والسلطات المحلية لضمان التعاون المثمر والبناء.
- مهارات متقدمة في إدارة الأفراد مع سجل حافل في قيادة وتحفيز وإدارة فريق متنوع الثقافات والخلفيات لضمان تحقيق الأهداف المطلوبة.
مؤهلات إضافية
- إجادة اللغة الإنجليزية كتابة وتحدثًا بطلاقة للتواصل بفعالية مع الفرق الدولية والمانحين لضمان تبادل المعلومات بدقة.
- القدرة على المساهمة بالمعرفة التقنية وأهداف الإزالة في المقترحات والتقارير لضمان تقديم مستندات عالية الجودة والاحترافية.
- سجل حافل في تقديم التدريب وبناء قدرات الموظفين المعينين محليًا والشركاء الوطنيين لضمان استدامة العمليات الميدانية على المدى الطويل.
- ميزة إضافية الحصول على مؤهل IMAS IEDD 3 وخبرة عملية في عمليات IEDD أو البحث عالي المخاطر في بيئات العمل المعقدة والصعبة.
- ميزة إضافية امتلاك مهارات اللغات المحلية مثل العربية أو الكردية لتسهيل التواصل الميداني مع المجتمعات المحلية المتضررة وتعزيز التفاهم المشترك.
إرشادات مهنية
لتحقيق النجاح في هذه الوظيفة، يجب على المتقدمين إبراز خبراتهم العملية في إدارة الفرق الميدانية وتطبيق معايير السلامة الدولية. ينصح بتسليط الضوء على الإنجازات السابقة في مجال إزالة الألغام وبناء قدرات الفرق المحلية. كما يفضل توضيح كيفية التعامل مع التحديات الأمنية واللوجستية في بيئات العمل المعقدة، وتقديم أمثلة ملموسة على نجاحات سابقة في هذا المجال. إن إظهار القدرة على العمل تحت الضغط واتخاذ قرارات سريعة وصائبة يعزز من فرص المرشح في الحصول على هذه الوظيفة الحيوية. بالإضافة إلى ذلك، يعد التوثيق الدقيق للمؤهلات والخبرات أمراً بالغ الأهمية لضمان تقييم شامل وعادل من قبل لجنة الاختيار المعنية بمراجعة الطلبات.
يعد العمل الميداني في مجال إزالة الألغام تحدياً يتطلب مستوى عالياً من الجاهزية البدنية والنفسية للتعامل مع الظروف القاسية التي قد تواجه الفرق العاملة في المناطق النائية. يتعين على المدير الفني أن يكون مستعداً لمواجهة الطوارئ بحرفية وهدوء، مع الالتزام التام بالبروتوكولات الأمنية الصارمة التي تضعها المنظمة لضمان سلامة الجميع. إن القدرة على تحليل المواقف بسرعة واتخاذ الإجراءات المناسبة تسهم بشكل مباشر في تقليل المخاطر وحماية الأرواح والممتلكات.
تلعب التقنيات الحديثة دوراً متزايد الأهمية في عمليات الكشف عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، مما يستوجب على الفرق الميدانية البقاء على اطلاع دائم بأحدث الابتكارات في هذا المجال. يتوقع من المرشحين الناجحين إبداء الرغبة في تعلم واستخدام معدات جديدة تساهم في تسريع وتيرة العمل وتحسين دقة النتائج. إن دمج التكنولوجيا المتقدمة مع الخبرة العملية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية المنظمة لتحقيق أهدافها بكفاءة وفعالية عالية.
تولي المنظمة اهتماماً كبيراً ببناء شراكات استراتيجية مع المؤسسات المحلية والدولية لتبادل الخبرات والموارد، مما يعزز من قدرتها على الاستجابة الفعالة لاحتياجات المجتمعات المتضررة. يعتبر التواصل المستمر مع الشركاء جزءاً لا يتجزأ من مهام الإدارة الميدانية، حيث يسهم في تذليل العقبات وتسهيل تنفيذ المشاريع المشتركة. إن التعاون الوثيق مع السلطات المحلية يضمن سير العمليات بسلاسة ويساهم في تحقيق نتائج مستدامة تخدم الصالح العام.
تعتبر إدارة الموارد البشرية واللوجستية من الركائز الأساسية لنجاح العمليات الميدانية، حيث تتطلب تخطيطاً دقيقاً ومتابعة مستمرة لضمان توفر كل ما يلزم لتنفيذ المهام بنجاح. يجب على المدير الفني أن يكون قادراً على توزيع المهام بشكل عادل ومنصف، مع مراعاة قدرات ومهارات كل فرد في الفريق لضمان تحقيق أقصى استفادة من الموارد المتاحة. إن القيادة الفعالة تسهم في خلق بيئة عمل إيجابية تحفز الجميع على تقديم أفضل ما لديهم.
تمثل تقارير الأداء الدوري أداة حيوية لتقييم سير العمل وتحديد المجالات التي تحتاج إلى تحسين أو تطوير لضمان استمرارية التقدم نحو تحقيق الأهداف المرسومة. يتوقع من المدير الفني تقديم تقارير مفصلة ودقيقة تعكس الواقع الميداني بكل شفافية وموضوعية، مما يساعد الإدارة العليا في اتخاذ القرارات المناسبة في الوقت المناسب. إن التوثيق الجيد للإنجازات والتحديات يسهم في بناء قاعدة معرفية قيمة يمكن الاستفادة منها في المشاريع المستقبلية.
تسعى المنظمة إلى تمكين المجتمعات المحلية من خلال برامج التوعية والتدريب التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بمخاطر الألغام وكيفية التعامل معها بأمان. يعتبر إشراك أفراد المجتمع في هذه البرامج خطوة هامة نحو بناء مجتمعات قادرة على حماية نفسها والتكيف مع التحديات التي تواجهها. إن التفاعل الإيجابي مع السكان المحليين يعزز من ثقتهم بالمنظمة ويسهم في نجاح مبادراتها الإنسانية على المدى الطويل.
يتطلب العمل في البيئات المتأثرة بالنزاعات فهماً عميقاً للسياق الثقافي والاجتماعي للمجتمعات المحلية، مما يسهل عملية التواصل وبناء جسور الثقة مع مختلف الأطراف. يجب على الفرق الميدانية احترام العادات والتقاليد المحلية والعمل بانسجام معها لضمان قبول المجتمع لأنشطة المنظمة وتعاونهم في إنجاحها. إن الحساسية الثقافية تعتبر من المهارات الأساسية التي يجب أن يتحلى بها كل عامل في المجال الإنساني لضمان تحقيق الأثر الإيجابي المنشود.
تعتبر السلامة المهنية أولوية قصوى في جميع عمليات المنظمة، حيث يتم تطبيق معايير صارمة لضمان حماية جميع العاملين من المخاطر المحتملة التي قد يتعرضون لها أثناء تأدية مهامهم. يتوقع من المدير الفني أن يكون قدوة يحتذى بها في الالتزام بإجراءات السلامة وتشجيع أفراد الفريق على اتباعها بكل دقة وحزم. إن توفير بيئة عمل آمنة يساهم في رفع الروح المعنوية للفريق وزيادة إنتاجيته بشكل ملحوظ.
تمثل المرونة والقدرة على التكيف مع التغييرات المفاجئة ميزة تنافسية هامة في مجال العمل الإنساني، حيث تتطلب الظروف الميدانية استجابة سريعة وفعالة لأي طارئ قد يطرأ. يجب على المدير الفني أن يكون قادراً على تعديل الخطط والاستراتيجيات بما يتناسب مع المعطيات الجديدة على الأرض، مع الحفاظ على التركيز على الأهداف الرئيسية للمشروع. إن التفكير الإبداعي والحلول المبتكرة تسهم في تجاوز العقبات وتحقيق النجاح في أصعب الظروف.
تلتزم المنظمة بتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لموظفيها لضمان رفاهيتهم وقدرتهم على الاستمرار في أداء مهامهم بكفاءة وفعالية عالية رغم الضغوط التي قد يواجهونها. يعتبر الاهتمام بالصحة النفسية جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية الموارد البشرية في المنظمة، حيث يتم توفير برامج استشارية وتوجيهية متخصصة لمساعدة الموظفين على التغلب على التحديات الشخصية والمهنية. إن الاستثمار في رأس المال البشري يعكس التزام المنظمة برعاية موظفيها وتقدير جهودهم المبذولة في خدمة الإنسانية.
تشكل الشفافية والمساءلة ركيزتين أساسيتين في عمل المنظمة، حيث يتم تطبيق آليات دقيقة لمراقبة وتقييم الأداء المالي والإداري في جميع المشاريع المنفذة. يساهم الالتزام بهذه المبادئ في بناء الثقة مع المانحين والشركاء والمجتمعات المستفيدة، مما يعزز من مصداقية المنظمة وسمعتها على الصعيدين المحلي والدولي. إن الإدارة الرشيدة للموارد تضمن توجيه الدعم لمستحقيه وتحقيق أقصى استفادة ممكنة من التمويل المتاح.

إرسال تعليق